تمثل استراتيجية مجموعة البنك الدولي الجديدة للانخراط في البيئات المتأثرة بالهشاشة والصراع والعنف للفترة 2026–2030 تحولاً مهماً في الكيفية التي تعتزم بها المجموعة التعامل مع البيئات غير المستقرة، ولا سيما
تلعب المتابعة والرصد المستقلان دورًا مهمًا في تعزيز نتائج التنمية. فمن خلال تقديم تقييم خارجي لكيفية تنفيذ المشروعات، تستطيع منظمات المجتمع المدني رصد ما تحقق من تقدم، وتسليط الضوء على
تنويه: هذه ترجمة عربية للبيان المشترك الذي أعدّته منظمات المجتمع المدني وأُرسل إلى مجلس ادارة البنك الدول خلال أيام قليلة من قراره رفض نتائج تحقيق مكتب مستشار الامتثال وأمين المظالم بشأن
في 9 يونيو/حزيران 2026، وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الدولي على إنشاء آلية مساءلة موحّدة تجمع آليات المساءلة الثلاث القائمة حالياً ضمن هيكل مؤسسي واحد. وستُدار الآلية الجديدة من قبل
ملخص تعريفي لمنظمات المجتمع المدني | أبريل 2026 ما تحتاج منظمات المجتمع المدني معرفته حول مقترح دمج آليات المساءلة | يستند إلى مسودة تقرير فريق العمل – مارس 2026 الغرض
تُجري مجموعة البنك الدولي حاليًا مراجعة شاملة لاستراتيجيتها الخاصة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف، تمهيدًا لاعتماد إطار استراتيجي جديد للفترة 2026–2030، من شأنه أن يحدد توجهات تدخلها في بعض أكثر السياقات
مؤسسة التمويل الدولية (IFC) هي الذراع التابع لمجموعة البنك الدولي الذي يستثمر في الشركات الخاصة حول العالم. يمكن اعتبارها بمثابة بنك عالمي ضخم للمشاريع الخاصة. تُجري
بقلم: إيمي عقداوي تصور عالمين متوازيين داخل عالم بنوك التنمية متعددة الأطراف (MDBs): أحدهما حيث تسود النزاهة المالية العليا، والآخر حيث تتراجع الرفاهية البشرية والبيئية في كثير من الأحيان. عندما
في تطوّر بارز يعزز مبادئ المساءلة في تمويل التنمية، اعتمدت مؤسسة التمويل الدولية (International Finance Corporation – IFC) و الوكالة الدولية لضمان الاستثمار (Multilateral Investment Guarantee Agency – MIGA) –
في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال عامي 2024–2025، أعادت مسألة إعادة الإعمار فرض نفسها كأولوية وطنية مُلحّة. إلا أن هذا الإعمار لا يشبه ما عرفه البلد سابقًا. بخلاف لحظات