شكل الانهيار الاقتصادي في لبنان دافعاً رئيسياً للتحول السريع وغير المنظم نحو الطاقة الشمسية لاستخراج المياه الجوفية، خاصة في القطاع الزراعي. هذه النقلة، رغم فوائدها الظاهرة، باتت تهدد باستنزاف مخزون
لم تقتصر تبعات النقلة العشوائية من مولدات الديزل إلى الطاقة الشمسية لاستخراج المياه الجوفية على الجانب المائي فحسب، بل امتدت لتشكّل ضغوطًا اقتصادية واجتماعية وبيئية متشابكة. الأمر الذي يتطلّب تدخلاً
في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال عامي 2024–2025، أعادت مسألة إعادة الإعمار فرض نفسها كأولوية وطنية مُلحّة. إلا أن هذا الإعمار لا يشبه ما عرفه البلد سابقًا. بخلاف لحظات
مريم نحولي تتحدث خلال جلسة عنوانها “العوائق التي تحول دون الوصول إلى المساءلة في المشروعات التي تمولها مجموعة البنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”– منتدى سياسات المجتمع المدني