ملخص تعريفي لمنظمات المجتمع المدني | أبريل 2026 ما تحتاج منظمات المجتمع المدني معرفته حول مقترح دمج آليات المساءلة | يستند إلى مسودة تقرير فريق العمل – مارس 2026 الغرض
تُجري مجموعة البنك الدولي حاليًا مراجعة شاملة لاستراتيجيتها الخاصة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف، تمهيدًا لاعتماد إطار استراتيجي جديد للفترة 2026–2030، من شأنه أن يحدد توجهات تدخلها في بعض أكثر السياقات
شكل الانهيار الاقتصادي في لبنان دافعاً رئيسياً للتحول السريع وغير المنظم نحو الطاقة الشمسية لاستخراج المياه الجوفية، خاصة في القطاع الزراعي. هذه النقلة، رغم فوائدها الظاهرة، باتت تهدد باستنزاف مخزون
لم تقتصر تبعات النقلة العشوائية من مولدات الديزل إلى الطاقة الشمسية لاستخراج المياه الجوفية على الجانب المائي فحسب، بل امتدت لتشكّل ضغوطًا اقتصادية واجتماعية وبيئية متشابكة. الأمر الذي يتطلّب تدخلاً
في عالم تتصاعد فيه النزاعات وتتفاقم فيه الأوضاع الهشاشة، تزداد الحاجة إلى استجابات تنموية أكثر عمقاً واستباقية. وجاءت استراتيجية مجموعة البنك الدولي للتعامل مع أوضاع الهشاشة والصراع والعنف (2020-2025) كمحاولة
بقلم: إيمي عقداوي تصور عالمين متوازيين داخل عالم بنوك التنمية متعددة الأطراف (MDBs): أحدهما حيث تسود النزاهة المالية العليا، والآخر حيث تتراجع الرفاهية البشرية والبيئية في كثير من الأحيان. عندما
في عالم مليء بالتحديات الاقتصادية والسياسية، تبرز أهمية منظمات المجتمع المدني كقوة دافعة في معركة التفاوض مع صندوق النقد الدولي. هذه المرحلة الدقيقة تتطلب تنسيقًا فعّالًا واستعدادًا دقيقًا، حيث يمكن
يعتبر صوت المجتمعات أحد أغلى ما تملك، وفي ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منظمات المجتمع المدني في منطقتنا، يصبح تعزيز دورها في التأثير على السياسات العامة أمرًا حيويًا. تأتي أهمية
في تطوّر بارز يعزز مبادئ المساءلة في تمويل التنمية، اعتمدت مؤسسة التمويل الدولية (International Finance Corporation – IFC) و الوكالة الدولية لضمان الاستثمار (Multilateral Investment Guarantee Agency – MIGA) –
في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال عامي 2024–2025، أعادت مسألة إعادة الإعمار فرض نفسها كأولوية وطنية مُلحّة. إلا أن هذا الإعمار لا يشبه ما عرفه البلد سابقًا. بخلاف لحظات